عدت يا يوم مولدي عدت يا ايها الشقي.

عدت يايوم مولدي عدت يا ايها الشقي؟ 


العام الفائت كانت رسالتي لنفسي بدأت باغنية للمداح -رحمه الله- وحدث مالم يكن بالحسبان أن خلال العام المنصرم تعرفت على طلال بشكل و طريقة مختلفة أكثر تعمقت به و أستطيع القول انني عرفته بنسبة تفوق معرفة عامة الناس بهذا الفنان القدير والعظيم، علمت عن الحانه، حروبه، هدوئه، زوجاته، اعداءه، احبائه تنقلت بين مشاعره ومراحله العمرية المختلفه التي ابتدأت بوردك يازارع الورد وانتهت بسقوطه على المسرح رحمه الله. 

بداية معرفتي به كنت اشدو "وابتدت تحلى الحياة" وكثرًا ما شعرت إنه يصفني، فعلى سبيل المثال لا الحصر في تلك الليلة المظلمة وأنا اكمل قراءة كتابي سمعته يتغنى ويقول"قصت ظفايرها ودريت.. البارحة جاني خبر .. أدري لبست خاتم عقيق و تقرأ لها كتاب عتيق ... كتاب واظنه شعر .. 

طلال هوا نفسه من بدل مبدأ راسخ فيني تعلمته من عبادي وهو يقول "ما أقبل أنصاف الحلول" فأجده يهمس لي بالسهولة ويقول "جرب أنصاف الحلول" جربت جربت بس بالاخير حتى طلال اقتنع بمبدأي فغنى "أنا غلطان و متأسف" ووجدته يربت على كتفي وهو يقول لي: "لابأس يالقلب الشجاع"

نقفل سالفتنا في طلال ونقول "خلصت القصةبآخر ماتعلمته منه و كانت "لا ترتبط بغيمة مافيها مطروهذي عميقة كفاية حتى تعلمك انك ماتتعلق بأمل واهي في أي مجال بالحياة.

لكن لحظة كيف نعرف الغيمة الي مافيها مطر؟ منظر الغيمة يجذبنا ونتبعه! "صعب السؤال" والله "صعب السؤال"

في محاولة إجابتي على هذا السؤال قلت: نعرف أن الغيمة مافيها مطر لاصارت منفرده لحالها بالسماء ماحولها غيوم غيرها هذا يعني أنها فارغة من أي امطار تروي عطشك وإذا تبعتها بتكون نتيجتها "تضيع سنينك هدرفي دلالات توضح لنا -بالغالبفي بداية كل أمر جديد تعطينا لمحات عن مستقبل الغيمة بشكل عام ولازم وقتها نحكم عقلنا وننتبه لهذي الدلالات.


وقفة صمت ولحظة هدوء! 

هل أنا عنونت سنتي دون أن اعلم أو بالاصح دون أن أقصد؟ هل هذا مايقال عنه "الجذب"؟ أيجب أن أومن به؟

هل هي مصادفة؟ لكن ما أنا واثقة منه أنه لاتوجد مصادفات بهذه الحياة. 


وقفة حقيقة، 


وكعادة الإنسان يركز على مايريد التركيز عليه ويهمش مالا يتوافق مع خياله السحري فما حدث معي مع طلال كان في اخر ستة أشهر من عامي.. إذا ماذا عن أول ستة اشهر؟ كانت مفعمة بالروح و الاحداث الجديدة بين تعلم أمور جديده ومنها ركوب الخيل و دراسة بطريقة مختلفه بعالم مختلف، كانت سنة من بدايتها الى نهايتها ذات تجربة جديدة تدعو للتأمل هيئتني وهذبتني لما هو قادم.


بالختام، 

نعود لفريد الأطرش هل السادسة وعشرون عامًا بتكون بروح مصرية مليانة بالضحك والخفة والذكاء/الإنجاز الفرعوني؟ أتمنى ذلك. 

عامًا سعيدًا ياهند احتوى سنتك الأخيرة لماجستير إدارة الأعمال أتمنى لك التمام فيه بكل خير ويسر وسرور

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ثلاثيتك المقدسة ( الروح - النفس - الجسد )

لا تهوي شاعرًا فيهوي بك في غياهيب جُب القصيد

تدوينة الخامسة وعشرون ربيعا / خريفا / صيفا / وشتاء.