المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2021

الاختلاف يفسد الود الآن.

  تعلمنا أن " الاختلاف لايفسد للود قضية " فمابالنا بعد كل نقاش وأن لم يكن حامي ننتهي بالخصام اهي الانفس من ضاقت أم أن الأحزاب تشددت وأن لم تكن على العلن؟   لاأعلم حقيقة أن كانت هذه المقولة صادقة في زمانها دائما أم لا ولكني على يقين بأن أنفس الناس كانت أكثر رحابة من الآن، لوجودي هُنا بهذا الزمان اقول أن الخلاف يفسد ويملىء الاشخاص بغضًا وكرهاً ونفورا… فالخلاف يرزقك "انفولو وبلوك"من باب نشتري راحة البال.  الخلاف يعنى نهاية العلاقات من باب انها علاقات مسمومة وقد تقرر ذلك بناء على ابسط خلاف، لم نعد نداري خواطر بعض وانما نودع مباشرة دون تبرير أو مراجعة، ايكمن السبب في سهولة التواصل الحالي وانفتاح الامم على بعضها؟ ام ان السبب الاساسي خلفها هو تأثر الانسان في العصر الذي يعيش فيه- عصر السرعة- فاصبحت العجلة في ديدن الإنسان لا يستطع التخلي عنها في كل امور حياته لا يقتصر فقط على سرعة تنزيل فيديو أو تحميل ملف، وإنما قد وصل هوسه بالسرعة الى العلاقات كذلك.