أنا لي قدوة في الخنساء و هند وام عماره
ماللضعوف هيبة ومكانه، و لا احنا دعاة للحروب والخصام، و لكن أن دعت الحاجة والوطن نادى، جيوشنا في اتم استعداد ومهابة واحتزام، ماينثون ولا يعرفون معنى الرخامة، و قبل لا ينادي المنادي هم في الامام، قوم بدو، ماعرفو الاستعمار والمهانة، ولارضهم حماة تحت راية الاسلام لا نرخي الراية ولا نبيع الكرامة، بس ودنا بالسلم… ولاهو علامة انهزام السلم حكمة وميزان وراية سلامه هو كمال من يقدر الارواح قبل الحسام استغفرالله .. والله أني لا اطيق الضعافة بس ودي بالسلم لأجل حبيبي مايرام هو واحد من عشاق الوطن و حماته ولا صارت الحرب تلاقونه للجيش امام يأبى التراجع، ويكره الذل و المهانة وإن قالوا الموت قال: "دون الوطن قدام" يضحك بوجه الخوف لو ضاق زمانه ويثبت مثل جبل لا تزعزعه الأيام وأنا أدري… ما يلين إذا ناداه المنادى ولا يساوم على عهد ولا ينقصه إقدام ما طلبت السلم خوف من قضاء ربي واقداره ولا هرب من وقفة ولا نقص بمقام أنا لي قدوة في الخنساء و هند وام عماره نهيض للحق ونشجع الشجاع للاقدام لكن قلب المحب احيان يفقد كيانه بيحمي حبيبه من الشوكة و من الأنام...