المشاركات

ثلاثيتك المقدسة ( الروح - النفس - الجسد )

صورة
أن كان الأربعون بدء النبوات فالثلاثون مرحلة تأسيسها و تليسها٬ حملتني الدنيا بين طياتها ثلاثين عاما خلالها نفضت يدي عن مبادئ كانت ثبات -  اعتقدتُ ذلك -  و اعتنقتُ أخرى حتى الممات - اعتقادي للوقت الراهن - إلا أن مبدأ واحد لا يزحزحه شيء و أثبتت التجارب الشخصية على مدار هذه السنوات صحته وبجداره وهو   (أن الوقت كفيل بحل كل شيء) . استحضر قصة لطيفة هنا طلب الملك من صانع خواتم أن ينقش له على خاتمه عبارة أن قرأها في سروره حزن و أن قرأها في حزنه سُر فاخذ الجواهرجي ايامًا وليالي يفكر في جمله تكفي لخاتم و تحقق المطلوب وبعد سهر ليالٍ نقش (هذا الوقت سيمضي) . جمله من ثلاثة كلمات قصيرة ولكن يُختصر فيها حال الدنيا كلها٬ فلا سرور دائم و لاحزن دائم٬ هذا لا يعني أن لا تعيش سرورك كاملًا أو حزنك كاملًا٬ أعطِ كل شي حقه ولكن لا تنخرط به وتنغمس و تنسى تبدل الأحوال بين ليلة وضحاها. قد يرئ القارئ الكريم تناقض في كلامي هذا ولكن هذة عملية كيميائيه إنسانيه بالدرجة الأولى لا تصل إلى المعادلة المطلوبه التي تحقق نتائجك إلا بعد الكثير من الوقعات والوقفات في آن فتصل حينها إل...

لا تهوي شاعرًا فيهوي بك في غياهيب جُب القصيد

صورة
 لاتهوي شاعرا فيهوي بك في غياهيب جب القصيد في بادئ ذي بدء قلت له:  لا تهوى و أنت في حل  بين مدي وجزري تنقل تيقن بعد مدة من الترحال  قاطعني واثقا ولسانه يصقل:  جهلتكِ، وهواكِ في منفذ الإيمان تهلل  ورأيتكِ حتى كلفتني من الهوى مالايطاق وجسمي تعلل  أنتِ أنتِ لبن لك لحمي ودمي وعظمي تهلهل كيف تقسين يامن بعطفيك حنانه وتقولين له تمهل؟  كلامُ عذب أصابني في مقتل! مضى قلبي خلفه و عليه توكل ما أن وصلت حتى غدى كالسراب يتمثل! مابالي لا أمسكه؟ مابالي لا أوصل؟  عيناي تصرخ أنا هنا هل لا تتمهل؟  التفت يمنة ويسرى و أخذت اتأمل  هذا وجه حبيبي ولكن ماباله يتنصل؟  طال الصمت وهو بشاربيه يفتل  بلا مبالاة قال: أنا زهدت بك ومنك اتحلل  وتنكر أن حبي سكن قلبه وتبجل  وانكر ساعات الضحك والمزح والهزل  وقرر أني لا ضرا دفعت ولا نفعا مني يؤمل  بل أني لم اطرب سمعه ولا عينه أكحل! والحد عن قبلته - وجهي - الذي كان به يتغزل! وبعدما كان حديثه شهدا .. صار حنظل! تبدل بل تنكر .. و في ثقتي شكك ومني تملل  مالنا على قلوب الغير سلطة تعمل  أم...

أنا لي قدوة في الخنساء و هند وام عماره

 ماللضعوف هيبة ومكانه،  و لا احنا دعاة للحروب والخصام،  و لكن أن دعت الحاجة والوطن نادى،  جيوشنا في اتم استعداد ومهابة واحتزام،  ماينثون ولا يعرفون معنى الرخامة،  و قبل لا ينادي المنادي هم في الامام،  قوم بدو، ماعرفو الاستعمار والمهانة،  ولارضهم حماة تحت راية الاسلام لا نرخي الراية ولا نبيع الكرامة، بس ودنا بالسلم… ولاهو علامة انهزام السلم حكمة وميزان وراية سلامه هو كمال من يقدر الارواح قبل الحسام استغفرالله .. والله أني لا اطيق الضعافة بس ودي بالسلم لأجل حبيبي مايرام هو واحد من عشاق الوطن و حماته  ولا صارت الحرب تلاقونه للجيش امام يأبى التراجع، ويكره الذل و المهانة وإن قالوا الموت قال: "دون الوطن قدام" يضحك بوجه الخوف لو ضاق زمانه ويثبت مثل جبل لا تزعزعه الأيام وأنا أدري… ما يلين إذا ناداه المنادى ولا يساوم على عهد ولا ينقصه إقدام ما طلبت السلم خوف من قضاء ربي واقداره ولا هرب من وقفة ولا نقص بمقام أنا لي قدوة في الخنساء و هند وام عماره  نهيض للحق ونشجع الشجاع للاقدام لكن قلب المحب احيان يفقد كيانه  بيحمي حبيبه من الشوكة و من الأنام...