المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2026

ثلاثيتك المقدسة ( الروح - النفس - الجسد )

صورة
أن كان الأربعون بدء النبوات فالثلاثون مرحلة تأسيسها و تليسها٬ حملتني الدنيا بين طياتها ثلاثين عاما خلالها نفضت يدي عن مبادئ كانت ثبات -  اعتقدتُ ذلك -  و اعتنقتُ أخرى حتى الممات - اعتقادي للوقت الراهن - إلا أن مبدأ واحد لا يزحزحه شيء و أثبتت التجارب الشخصية على مدار هذه السنوات صحته وبجداره وهو   (أن الوقت كفيل بحل كل شيء) . استحضر قصة لطيفة هنا طلب الملك من صانع خواتم أن ينقش له على خاتمه عبارة أن قرأها في سروره حزن و أن قرأها في حزنه سُر فاخذ الجواهرجي ايامًا وليالي يفكر في جمله تكفي لخاتم و تحقق المطلوب وبعد سهر ليالٍ نقش (هذا الوقت سيمضي) . جمله من ثلاثة كلمات قصيرة ولكن يُختصر فيها حال الدنيا كلها٬ فلا سرور دائم و لاحزن دائم٬ هذا لا يعني أن لا تعيش سرورك كاملًا أو حزنك كاملًا٬ أعطِ كل شي حقه ولكن لا تنخرط به وتنغمس و تنسى تبدل الأحوال بين ليلة وضحاها. قد يرئ القارئ الكريم تناقض في كلامي هذا ولكن هذة عملية كيميائيه إنسانيه بالدرجة الأولى لا تصل إلى المعادلة المطلوبه التي تحقق نتائجك إلا بعد الكثير من الوقعات والوقفات في آن فتصل حينها إل...